|
قال الشاعر:
لــيس اليتـيم من انتهى أبواه
مِن هَــمِ الحيـاة وخلَّفاه ذليـلاً
إنما اليتيم هو الذي تَلْـــقى له
أُمــــاً تَخَلَّت أو أبــاً مشغـــولاً
"أحمد شوقي"
m
خضعت الدول الخليجية ومن بينها دولة
الكويت لتغيرات اجتماعية واقتصادية شملت
جوانب الحياة المختلفة ، وكان من أبرز تلك
المتغيرات ظهور النفط كسلعة إستراتيجية
أدت عوائدها المتنامية إلى التوسع في
الخدمات ومن ثم الاستعانة بعمالة وافدة
عربية وأسيوية لها آثارها الإيجابية التي
تتمثل في الإسهام في برامج وخطط التنمية
الوطنية الصناعية والتجارية والخدمية كما
أن لها مخاطرها الأمنية والاقتصادية
والثقافية والاجتماعية على الأسرة والبناء
الاجتماعي.
وقد
شهدت الكويت ودول المنطقة الخليجية طلباً
متزايداً على الخدم خاصة من الإناث
(العمالة المنزلية) الذين يعايشون الأسرة
ويتفاعلون مع الأبناء ويتسمون بخصائص تؤثر
في مجموعها سلباً على التنشئة الاجتماعية
حيث معظمهم من الأميين وذوي التعليم
المتدني وغير المسلمات والمتزوجات اللاتي
لا يصحبن أزواجهن أو غير المتزوجات غير
الملمات بمفردات اللغة العربية مما ينشأ
عنه تعارض وتضارب في قيم وعادات المجتمع
الكويتي المسلم.
وقد
أثبتت الدراسات السابقة التي أجريت على
ظاهرة انتشار الخدم والمربيات الأجنبيات
بدولة الكويت من قبل عدد من الوزارات
المعنية (الشئون الاجتماعية والعمل –
التربية – التخطيط ) في الثمانينات آثار
سلبية تتمثل في التأثر بالعادات والقيم
الغريبة عن العادات الكويتية وتأثر
الأطفال اللغوي والمعرفي والآثار النفسية
والاجتماعية والسلوكيات غير المرغوبة
والتباين الثقافي والديني ، ذلك أن
الأشخاص لا ينتقلون من مجتمعاتهم الأصلية
إلى العمل لدى الأسر الكويتية دون أن
يصحبوا معهم عاداتهم وتقاليدهم وأنماط
سلوكهم واتجاهاتهم الفكرية والثقافية.
رغم الاعتراف بدواعي وأسباب الاستعانة
بالخدم لدي الأسر الكويتية نظراً لكثرة
الأعباء المنزلية وعمل الزوجة ووجود كبار
في السن وكبر حجم المسكن وارتفاع مستوى
المعيشة، ورغم الاعتراف بوجود آثار سلبية
أظهرتها الدراسات التي أجريت في المجتمع
الكويتي في الثمانينات. . . إلا أن
التزايد الكبير الذي طرأ على أعداد الخدم
بالكويت والذي وصل إلى حوالي النصف مليون
عام
2005
، فإن الحاجة تدعو إلى إجراء دراسة جديدة
بعد مرور حوالي
20 عاماً على الدراسات
السابقة للوقوف على المتغيرات التي طرأت
على أدوار الخدم ودور الوالدين في تنشئة
الأبناء وذلك للوقوف على الأهداف التالية:
1-
التعرف على حجم الظاهرة وتطورها وخصائص
خدم المنازل.
2-
التعرف على أوضاع الخدم وظروف
عملهم ومعيشتهم.
3-
الوقوف على المشكلات التي يعاني
منها الخدم أو التي تشتكي منها الأسر التي
يعملون بها.
4-
التوصل إلى توصيات وحلول لترشيد
مهام وأعمال خدم المنازل حماية للأسرة
وحفاظاً على دورها الرئيسي في التنشئة
الاجتماعية.
5-
التعرف على دور الجهات
الرسمية(وزارة الداخلية) والمكاتب الأهلية
للحفاظ على حقوق خدم المنازل ورعاية
مصالحهم.
لقد وجدت "جمعية العمل الاجتماعي
الكويتية" نفسها في موقع المسئولية تجاه
الوطن والمجتمع الكويتي والأسرة التي نص
الدستور عل صيانة كيانها والحفاظ على
وظائفها الحيوية في استقرار أفرادها
وتنشئة الأبناء ، فقامت بإجراء دراسة
مكتبية وميدانية عن مشكلات (العمالة
المنزلية) وأوضاعها لدى الأسر الكويتية
والتي تغطي الجوانب التالية:
1-
عينة كبيرة من خدم المنازل (1002
حالة) بجانب آراء
596
من أرباب الأسر التي تستخدم الخدم موزعة
على محافظات الكويت الست ومناطقها
المختلفة حتى تكون النتائج ممثلة للمجتمع
الأصلي للبحث.
2-
التعرف على طرفي العلاقة دون
الاقتصار على أحدهما (الخدم – أرباب
الأسر) حتى تكون الصورة صادقة ومعبرة عن
وجهتي نظر ذوي العلاقة.
3-
تسليط الضوء على الجهود الوطنية
الرسمية والأهلية لحماية حقوق العمالة
المنزلية ومنع استغلالها حفاظاً على سمعة
الكويت في المحافل الدولية ولجان حقوق
الإنسان.
4-
استخدام الأسلوب العلمي في جمع
بيانات الدراسة ومعالجتها إحصائياً
ورياضياً وتحليل نتائجها وتقديم التوصيات
النابعة من نتائج الدراسة.
تدرك
"جمعية العمل الاجتماعي الكويتية" أهمية
الاستعانة بالخدم في الأسرة الكويتية ،
لكنها تدعو إلى ترشيد استخدام أعداد كبيرة
تزيد عن الحاجة الفعلية، كما تلح على
أولياء الأمور أن يحصروا دور العمالة
المنزلية في أعمال الطبخ والنظافة
والزراعة وغسل الملابس ورعاية كبار السن
وتوصيل الأبناء إلى المدارس وأن يستأثروا
لأنفسهم بتمريض الأبناء والتدريس لهم
وتلقينهم العادات والقيم الاجتماعية
وأساليب التنشئة الاجتماعية السليمة حتى
يشبوا مواطنين أسوياء متمثلين قيم وعادات
عربية وإسلامية أصيلة بعيداً عن أنماط
السلوك وقيم وعادات مجتمعات الخدم التي
تتعارض مع قيمنا . . . إنها مسئولية وطنية
واجتماعية تقع على عاتق الوالدين وعلى
رجال التربية والإعلام والثقافة وجمعيات
العمل التطوعي، التوعية بحسن انتقاء الخدم
وترشيد أدوارهم وتقديم التوصيات المناسبة
إلى أصحاب القرار للحفاظ على تماسك
الاستقرار، والقيام بمسئولياتها ووظائفها
الحيوية في رعاية الصغار رجال المستقبل
وبناة الغد وحماة الوطن الغالي.
والله ولي التوفيق،،
المشرف العام على الدراسة
الشيخة بيبي ناصر الصباح
رئيس مجلس الادارة
خطة الدراسة وإجراءاتها المنهجية
أولاً: أهداف الدراسة:
1)
الوقوف على خصائص العمالة المنزلية من حيث
الجنسيات الأكثر شيوعاً والنوع والعمر
والحالة الاجتماعية والحالة التعليمية
والمهنة والأجر الشهري وغيرها.
2)
الوقوف على أوضاع العمالة المنزلية من حيث
حصولها على حقوقها في الأجازة الأسبوعية
والسنوية واستلام الراتب في موعده وقيمة
تذكرة السفر إلى بلادها الأصلية.
3)
التعرف على الأعمال والمهام التي تكلف بها
العمالة المنزلية والرعاية التي تتلقاها
من حيث السكن والأجر الشهري.
4)
التعرف على المشاكل التي تتعرض لها
العمالة المنزلية وأسبابها وحالات الهروب
من الأسرة ومكان الإقامة عند الهروب.
5)
الوقوف على اتجاهات الأسر التي تستخدم
عمالة منزلية حول أوضاع عمالتها وأسباب
استخدامها للعمالة والأعمال التي تكلفها
بها.
6)
التعرف على علاقة الأسر بالخدم من حيث منح
أجازة أسبوعية ودفع راتبها في موعده دون
تأخير ومستوى العلاقة طيبة أو سيئة ودلائل
ذلك.
7)
الوقوف على المشكلات التي تثيرها العمالة
المنزلية وحالات الهروب التي واجهت الأسر
وأسباب ذلك من وجهة نظرها.
8)
التعرف على المقترحات التي تتبناها
العمالة المنزلية لتحسين ظروف عملها
والتوصيات المقدمة من الأسر لترشيد
العمالة المنزلية وحسن الاستفادة منها.
ثانيا: خطة الدراسة وإجراءاتها:
1)
عينة الدراسة:
حرصت الدراسة على أن تكون العينة ممثلة
إلى حد كبير للمجتمع الأصلي (الأسر التي
تستخدم عمالة منزلية بالمجتمع الكويتي)
حتى تكون النتائج على درجة عالية من
الموضوعية والدقة ، لذا ضمنت العينة 1002
حالة من العمالة المنزلية ذات خصائص
مقبولة حيث توزعت على المحافظات الست
واشتملت على الذكور والإناث ومختلف
المراحل العمرية والتعليمية والاجتماعية
وغيرها من المتغيرات.... وكذا 596 أسرة
تستخدم عمالة منزلية بذات الخصائص (موزعة
على المحافظات الست وغيرها من المتغيرات)
2)
أداة الدراسة:
أ-
استمارة (أ) : والتي طبقت على
العمالة المنزلية وقد اشتملت على 30
سؤالاً غطت البيانات الأولية الأساسية –
حقوق ومزايا العمالة المنزلية – مشكلات
العمالة المنزلية.
ب-
استمارة (ب) : والتي طبقت على
الأسر التي تستخدم عمالة منزلية وقد
اشتملت على 31 سؤالاً غطت البيانات
الأولية الأساسية – دور العمالة المنزلية
ومهامها – مشكلات العمالة المنزلية.
3)
إجراءات الدراسة:
أ- منهج البحث:
تم استخدام المنهج الوصفي
Descriptive Method
لوصف الظاهرة في الوقت الحاضر، بالإضافة
إلى المنهج التاريخي
Historical Method
الذي استعرض الدراسات السابقة عن الخدم
وتطور أعداد الخدم في المجتمع الكويتي عبر
السنوات ..... كما تم استخدام المنهج
الإحصائي ( اختبار كا ) الذي يقيس الفرق
بين التكرارات المشاهدة وتوقعاتها وعما
إذا كانت هذه الفروق دالة أم غير دالة أو
وصفية.
ب-
إجراءات البحث:
1.
تم تصميم استمارتي البحث (أ) و (ب)
وصياغتها وروعي في ذلك تغطية أهداف البحث
وسهولة الأسئلة وتبويب الاستمارة وتقسيمها
بحيث توضع كل مجموعة من الأسئلة في إطار
واحد.
2.
اختيار عدد كاف من الباحثين الأكفاء
وتدريبهم على جمع البيانات.
3.
جمع البيانات ميدانياً من العينة موضوع
الدراسة ومراجعتها وتفريغها في جداول
علاقات وإعداد النسب المئوية ومعالجتها
إحصائياً (تم جمع البيانات خلال شهر
أكتوبر – نوفمبر – ديسمبر 2005 ).
4.
كتابة التقرير النهائي: وقد تضمن الدراسة
النظرية ، الفصل الأول والثاني والدراسة
الميدانية الفصل الثالث والرابع، بالإضافة
إلى تفسير وتحليل النتائج والتعليق على
الجداول الإحصائية الخاصة بالعمالة
المنزلية والأسر التي تستخدمها.
كما أدرجت
الجداول الإحصائية الخاصة بكل فصل في
نهاية التحليل وألحقت بالدراسة استمارتي
البحث ( أ و ب) وكذا المراجع العلمية.
خلاصة الدراسة
النتائج والتوصيات
أولاً: نتائج الدراسة
أ-
دراسة العمالة المنزلية ( 1002
حالة)
1-
خصائص العينة:
أ)
من بين عينة الدراسة (1002 حالة)
بلغت العمالة التي تنتمي إلى الجنسية
الهندية 46% من العينة والفلبينية 25% ثم
بنجلادش 13%.
ب)
ومن حيث توزيع العينة حسب العمر
تمثل المرحلة الشابة أقل من 33 عاماً 54%
للذكور والإناث، أما الإناث في ذات
المرحلة فتمثل 60% .... وتبلغ نسبة
المتزوجين 70% العمالة المنزلية في عينة
الدراسة وبالنسبة للإناث تبلغ النسبة 67%
وعادة لا يصحبن أزواجهن.
ج) تصل نسبة الأمية بين العينة (أمي +
يقرأ ويكتب) حوالي 49% من العينة... ويبلغ
متوسط الأجر الشهري لكافة أفراد العينة 54
د.ك وهي في الذكور 61.5 د.ك.
2-
الحصول على الأجازة الأسبوعية:
أ) يوجد 21.6 لا يحصلون على الأجازة
الأسبوعية.
ب) يوجد 32.4% يحصلون على الأجازة مرة كل
أسبوعين.
ج) يوجد 25.2% يحصلون على الأجازة مرة كل
أسبوع.
د) يوجد 13.6% يحصلون على الأجازة مرة كل
شهر.
3-
الذهاب مع العائلة في قضاء الأجازة:
أ) 39.9% من العينة لا تصحب العائلة.
ب) 60% تذهب مع العائلة.
4- الأماكن التي تذهب إليها في الأجازة:
أ) الشاليه 50.7%
ب) زيارة الأهل 49%
ج) الأسواق 45.7%
د) البر 40% (جدول تكراري)
5-السفر مع العائلة في الأجازة السنوية:
أ) 16.6% من العينة تسافر مع العائلة.
ب) 83.4% لا تصحب العائلة.
6- مواعيد الحصول على الراتب
الشهري:
أ) 73.6% من العينة تستلم الراتب في
موعده.
ب) 26.4 من العينة يوجد تأخير.
7-مساعدة
الأسرة في تحويل الراتب:
أ) لا توجد مساعدة 25.9%
ب) لا حاجة للمساعدة 33.6%
ج) توجد مساعدة 40.5%
8- مستوى الأجور:
أ) متوسط الأجر عموماً 54 د.ك شهرياً
(الإناث 46.5 د.ك ، الذكور61.5 د.ك)
ب) توجد علاقة دالة طردية بين الأجر
المرتفع ومستوى المهنة والتعليم العالي
وطول مدة الخدمة لدى الأسرة والحصول على
قيمة تذكرة السفر للوطن.
9- الحصول على الأجازة السنوية:
أ) مرة كل سنتين 68.8%
ب) مرة كل 3 سنوات 21.7%
ج) مرة كل 4 سنوات 8.1%
10-أسباب التأخير في الحصول على الأجازة
السنوية:
أ) توفير النقود 33.5%
ب) عدم الرغبة في السفر 32.6%
ج) عدم موافقة الأسرة 28.4%
11- تحمل نفقات السفر:
أ) أرباب الأسر 85%
ب) العمالة المنزلية 15%
12- الحصول على هدايا في المناسبات:
أ) لا تحصل على هدايا 27.8%
ب)تحصل على هدايا 78.2%
o
[ المناسبات الدينية – النجاح – الزواج –
العودة من السفر]
13- الأعمال التي تقوم بها العمالة
المنزلية:
أ) تنظيف المنزل 38.3%
ب) غسل الأواني 36.5%
ج) طهي الطعام 31.2%
14- مساعدة ربة البيت للعمالة المنزلية:
أ) لا تساعد في أعمال المنزل
64.7%
ب) تساعد
35.3%
15- مسكن العمالة المنزلية:
أ)غرفة خاصة
36.5%
ب)مع آخرين
63.5%
16- مشاكل تواجه العمالة المنزلية:
أ) لا تتعرض لمشاكل
52.9%
ب)تتعرض لمشاكل
47.1%
o
تتمثل في السباب والشتائم – كثرة العمل –
قلة النوم – سوء المعاملة – الضرب –
الاتهامات بالسرقة وضرب الأبناء وكثرة
الخروج ونقل أسرار المنزل.
17- اللجوء للهرب بسبب المشاكل:
أ) ترك العمل والهرب 16.7%
o
[ سفارة البلد – مكتب الاستقدام – أحد
الأصدقاء – المخفر – الكفيل السابق – أحد
الأقارب – عائلة جديدة]
ب-
دراسة الأســـــــــــــر (596 أسرة)
1-
خصائص العينة :
أ-
النوع : الذكور 32.4% والإناث
67.6%
عدد فئات العمر : 43.1% أقل من 30سنة ،
30% من 35-44سنة.
ب-
الحالة الزواجية: 64.1% متزوجون ،
30.4 لم يسبق لهم الزواج.... التعليم:
جامعي فما فوق 45.3% ، دبلوم بعد الثانوية
30.5%، ثانوي 16.4%.
ج-
نوع المسكن:فيلا 62.9% ،شقة 16.8%
،دور في فيلا 11.4% حجم الأسرة: 5-6 أفراد
31% ، 3-4أفراد 24.3% ، 7-8 أفراد
22.6%.
د-
الدخل الشهري: 1000-1250د.ك 25.5%
، 500-750د.ك 16.2%، 750-1000 15%.
2-
عدد العمالة المنزلية:
أ-
خادم واحد 42%
ب-
اثنان
30.5%
ج-
ثلاث خدم
20%
3-
مهنة العمالة المنزلية:
أ- عاملة منزل
97%
ب- سائق
28%
ج- طباخ 26% (جدول
تكراري)
4-
الأعمال التي تقوم بها العمالة المنزلية:
أ- غسل الأواني
104%
ب- تنظيف المنزل 96%
ج- غسل الملابس
82%
د- كي الملابس 81%
هـ- طهي الطعام 63% (جدول
تكراري)
5-
مكان نوم العمالة المنزلية:
أ-
غرفة مستقلة داخل المنزل
90%
ب-
مع أحد الأبناء
16%
ج-
غرفة خارج البيت
12% (جدول تكراري)
6-
أسباب استخدام العمالة المنزلية:
أ-
المساعدة في أعمال المنزل
77.4%
ب-
عمل المرأة
44%
ج-
كبر المنزل واتساعه
23.2%
د-
كبر حجم الأسرة
22.7% (جدول تكراري)
7-
مساعدة الخدم في أعمال المنزل:
أ-
توجد مساعدة من الأسر
49%
ب-
توجد مساعدة أحياناً
42%
ج-
لا توجد مساعدة
9%
8-
الحصول على الأجازة الأسبوعية:
أ-
تحصل على الأجازة
28%
ب-
لا تحصل على الأجازة
72%
§
أسباب عدم الحصول على الأجازة:
الاتفاق المسبق بين الطرفين – الخوف من
مرافقة غرباء- الخشية من سوء السلوك –
قضاء الأجازة مع الأسرة.
9-
دفع الراتب الشهري:
أ-
التأخر في دفع الراتب
15%
ب-
عدم وجود تأخير
85%
10-
المساعدة في تحويل الراتب:
أ-
توجد مساعدة
88%
ب-
عدم تقديم مساعدة
5.8%
ج-
عدم الحاجة للمساعدة
6.2%
11-
العلاقة مع الأسرة:
أ-
طيبة
65%
ب-
عادية
35%
§
مؤشرات العلاقة الطيبة : الأمانة –
النظافة – تلبية الطلبات – رعاية الأبناء
– تفهم التعليمات.
§
مؤشرات العلاقة العادية: الكذب – الإهمال
– استخدام التليفون.
12-
مشكلات تثيرها العمالة المنزلية:
أ-
التقصير في أداء الواجبات
47%
ب-
الإسراف في المواد المنزلية
37%
ج-
طلب السفر المفاجئ
35%
د-
صعوبة التدريب
29%
ه-
السحر والشعوذة
21%
|