English
     
     
     
   
 

مقدمة الشيكات:

 قامت مجموعة العمل الاجتماعي الكويتية بإجراء دراسة ميدانية ومسحيه شاملة علي الأفراد المحبوسين في قضايا الشيكات بدون رصيد بالسجن العمومي ( سجن طلحة ) والسجن المركزي وسجن النساء والبالغ عددهم 468 محبوساً.

واهتمت هذه الدراسة ببحث حالات الأفراد المحبوسين ، كما اهتمت أيضاً بدراسة حالات أسرهم بعد حبس عائلها.
وترجع أهمية هذه الدراسة إلي ما كشفت عنه من نتائج لم تكن لتتضح ولولا إجراء هذه الدراسة، كما ترجع أهميتها أيضاً إلي أنها أول دراسة ميدانية عملية يتم إجراؤها حول هذه الموضوع ولمست عن قرب وعلي أرض الواقع الأسباب الحقيقية التي أدت إلي تورط هؤلاء الأفراد المحبوسين في هذه القضايا، وقد تلمست هذه الدراسة الجوانب غير المرئية والتي لم تتضح للكثير عما خلفته من آثار سلبية علي حياة هؤلاء الأفراد المحبوسين وأضطرات أحوال أسرهم ومعاناتهم الإنسانية وكأن العقوبة لم توقع لم توقع بحق الأفراد المحبوسين فحسب بل شملت أيضاً أسرهم الذين لم يرتكنوا أي فعل مخالف للقانون سوي أ،هم مشمولين برعاية من تورطوا في قضايا الشيكات ، بمعني أن عدد سنوات حبس المتورطين في هذه القضايا بالسجون يقابلها معاناة أسرهم زوجات وأبناء وآباء وأمهات ومسنين ومرضي هم أباء وأمهات المحكومين الذين يتجرعون الآلام والأحزان بعدد السنوات المحبوس فيها أبناءهم .. فالعقوبة إذن قد شملت المتورطين وزوجاتهم وأبنائهم وآباءهم وأمهاتهم .

وقد كشفت الدراسة من خلال النتائج التي توصلت إليها إلي حقائق هامة حول الأسباب التي أدت إلي تنامي هذه الظاهرة السلبية والتي تم تشخيصها بالدقة والموضوعية التامة ، كما كشفت هذه الدراسة عن الآثار السلبية التي انعكست علي الأفراد المتورطين وعلي أسرهم وأبنائهم وعلي المجتمع والحياة الاقتصادية بوجه عام
 

نبذة تاريخية:

 كان أول استخدام للشيكات في القرن السابع عشر الميلادي بإنجلترا ودول أوروبية أخري ، كان الناس يودعون معظم أموالهم بالعملات المعدنية عند الصاغة أن وكلاء الرهونات (وكلاء الدائن والمدين )، وهم الذين أصبحوا أوائل ملاك البنوك ، وبالتدريج ، تجمع لدي هؤلاء المصرفيين ودائع نقدية كبيرة كان في إمكانهم إقراضها لأشخاص آخرين مقابل نسبة من الفوائد ، ولكي يدفع شخص نقوداً لشخص آخر كان علي المودع أن يكتب أمراً يعرف باسم أمر أداء ، لموظف البنك يطلب منه أ، يدفع جزءاً من رصيده للشخص الآخر . كانت هذه بداية الشيك
وفيما بعد ، بدأ المودعون أنفسهم يسحبون قروضاَ بالشيك وكانت القروض تقيد في حساباتهم ، وتخصم من حساب القرض لما كانت الشيكات المسحوبة تزيد علي الأرصدة الموجودة فعلاً في الحساب ، فإن كمية النقود المتدوالة زادت . وهي في هذه الحالة دين وليست نقوداً حقيقة ، وتتكون من مجرد أرقام في دفاتر البنوك . وفي نفس هذه الحقبة ، قام أصحاب البنوك بإصدار عملات ورقية تمثل كمية الأموال المودعة في حساباتهم بنوكهم ، والمسحوبات المتوقعة من هذه الحسابات . ومثل هذا النظام يمكن أن يستمر إذا وثق الناس في قدرة البنوك علي صرف الشيكات ، أو استبدال العملات الو رقية عند الطلب

كيف يعمل نظام الشيكات

عندما يفتح شخص أو مؤسسة حسابا ً مصرفيا جارياً ، فإن صاحب الحساب يتسلم دفتر شيكات ، به عدد من الشيكات الفارغة وصدر صاحب الحساب الشيك بأن يكتب التاريخ واسم المستفيد والمبلغ. ويوقع صاحب الحساب علي الشيك ويرسل البنك لصاحب الحساب علي فترات منتظمة بياناً هذا البيان به قائمة بالإيداعات والسحوبات الصادرة بشيكات . ويظهر في هذا البيان الرصيد أو المبلغ المتبقي في الحساب . وقد يحصر البنك الشيكات الملغاة عن الفترة.

ويستطيع المستفيد من صرف الشيك أن يستبدله لقاء نقود، أو يودعه في حساب مصرفي ، أو يحوله لشخص آخر أو مؤسسة . ولكي يصرف المستفيد أو يودع أو يحول شيكا عليه أ، يظهر الشيك بالتوقيع علي ظهره وهنا تكون مسؤولية المظهر في دفع قيمة الشيك إذا ظهر أن الذي أصدر الشيك أول الأمر ليس له رصيد كاف يغطي المبلغ المذكور في الشيك .

وبعد أن يودع الشيك في بنك ما ، فإن البنك يحصل المبلغ بإرسال الشيك مرة أخري إلي بنك كاتب الشيك الأصلي . ويقوم بنك كاتب الشيك بخصم المبلغ من حسابه. ويمكن سحب الشيك عن طريق البنك نفسه ، أو عن طريق مؤسسة مقاصة . أن إذا كان المبلغ كبيراً جداً فيمكن سحبه عن طريق البنك المركزي.

وتعرف الأرقام المطبوعة علي الشيكات بالحبر المغنطيسي بالبنك وصاحب الحساب المصرفي . وتساعد علي فرز الشيكات إلكترونياً

خدمات شيكات خاصة . تتطلب بعض المدفوعات استخدام شيك مصدق أو شيك الصرافة . وهذه الشيكات تقبل فوراً مثل النقود؛ لأن البنوك تضمن دفعها الشيك المصدق شيك عادي صادر من شخص أو مؤسسة ومختوم بكلمة مصدق من البنك . ويحتفظ البنك في حساب المودع بمبلغ كاف لسداد الشيك ، الذي يضمنه أو سبق وصدق عليه . ويخصم البنك المبلغ من حساب المودع . ويمكن شراء شيك الصرافة بالنقود

وتبيع البنوك ووكلاء السياحة شيكات سياحية بفئات مختلفة . ويوقع المشتري عليها فوراً ، في البنك أو لدي الوكيل عند استلامها . ويوقع عليها مرة أخري ليحصل علي النقود أو المشتريات . والهدف من التوقيع الثاني هو التأكد من شخصية صاحب الشيكات السياحية . ويمكن استخدام الشيكات السياحية في جميع أنحاء العالم ، لأن البنك أو الشركة التي أصدرتها تضمن السداد . كما أن من مزايا الشيكات السياحية أن البنك أو الوكيل السياحي يتعهد بإصدار بديل عن الشيكات الضائعة أو المسروقة .

الشيكات والاقتصاد .. تعد الشيكات الوسيلة الرئيسية للدفع في أجزاء كثيرة من العالم . ويعد رجال الاقتصاد نقود دفتر الشيكات ( الأرصدة في حسابات الشيكات ) جزءاً من واردات الدولة من العملة ولعدة سنوات ، كانت الشيكات لاتصدر إلا عن طريق البنوك التجارية ( البنوك التي تقدم خدمات مصرفية متنوعة ). ومنذ السبعينيات من القرن العشرين ، بدأت مؤسسات أخري ، مثل جمعيات المساكن ،في طرح حسابات تنافس حسابات الشيكات في البنوك التجارية وتقدم البنوك والمؤسسات النقدية الأخرى حسابات فوائد خاصة يمكن السحب منها بوساطة شيكات.
 

تعريف الشيكات:

 هو إذن صرف أو أمر أداء مصرفي مكتوب يخول المصرف (البنك) دفع نقود لشخص أو مؤسسة، أو لحاملة

ويمكن لشخص ( أو مؤسسة ) لديه حساب مصرفي أن يصدر شيكا. ويحول البنك المبلغ المذكور في الشيك من الحساب إلي المدفوع له(المستفيد ) وهو الشخص أو المؤسسة المذكورة.

تستخدم الشيكات علي نطاق واسع لأن استعمالها أسهل وأكثر أمنا من النقود. فمثلا ، الشخص الذي لديه حساب مصرفي غير مجبر علي حمل كميات كبيرة من النقود التي يمكن أن تضيع أو تسرق . ويمكن إرسال الشيكات بأمان عن طريق البريد إلا أنه لايمكن صرفها قانوناً إلا لمن أرسلت لهم شخصيا . والشيكات المستعملة ، تسمي شيكات ملغاة وتساعد علي تسجيل المدفوعات
 

[ Home ]  [ Contacts ]  [ News ]
Powered by - FIT