|
قال الشاعر:
لــيس اليتـيم من انتهى أبواه
مِن هَــمِ الحيـاة وخلَّفاه ذليـلاً
إنما اليتيم هو الذي تَلْـــقى له
أُمــــاً تَخَلَّت أو أبــاً مشغـــولاً
"أحمد شوقي"
خضعت الدول الخليجية ومن بينها دولة
الكويت لتغيرات اجتماعية واقتصادية شملت
جوانب الحياة المختلفة ، وكان من أبرز تلك
المتغيرات ظهور النفط كسلعة إستراتيجية
أدت عوائدها المتنامية إلى التوسع في
الخدمات ومن ثم الاستعانة بعمالة وافدة
عربية وأسيوية لها آثارها الإيجابية التي
تتمثل في الإسهام في برامج وخطط التنمية
الوطنية الصناعية والتجارية والخدمية كما
أن لها مخاطرها الأمنية والاقتصادية
والثقافية والاجتماعية على الأسرة والبناء
الاجتماعي.
وقد
شهدت الكويت ودول المنطقة الخليجية طلباً
متزايداً على الخدم خاصة من الإناث
(العمالة المنزلية) الذين يعايشون الأسرة
ويتفاعلون مع الأبناء ويتسمون بخصائص تؤثر
في مجموعها سلباً على التنشئة الاجتماعية
حيث معظمهم من الأميين وذوي التعليم
المتدني وغير المسلمات والمتزوجات اللاتي
لا يصحبن أزواجهن أو غير المتزوجات غير
الملمات بمفردات اللغة العربية مما ينشأ
عنه تعارض وتضارب في قيم وعادات المجتمع
الكويتي المسلم.
وقد
أثبتت الدراسات السابقة التي أجريت على
ظاهرة انتشار الخدم والمربيات الأجنبيات
بدولة الكويت من قبل عدد من الوزارات
المعنية (الشئون الاجتماعية والعمل –
التربية – التخطيط ) في الثمانينات آثار
سلبية تتمثل في التأثر بالعادات والقيم
الغريبة عن العادات الكويتية وتأثر
الأطفال اللغوي والمعرفي والآثار النفسية
والاجتماعية والسلوكيات غير المرغوبة
والتباين الثقافي والديني ، ذلك أن
الأشخاص لا ينتقلون من مجتمعاتهم الأصلية
إلى العمل لدى الأسر الكويتية دون أن
يصحبوا معهم عاداتهم وتقاليدهم وأنماط
سلوكهم واتجاهاتهم الفكرية والثقافية.
رغم الاعتراف بدواعي وأسباب الاستعانة
بالخدم لدي الأسر الكويتية نظراً لكثرة
الأعباء المنزلية وعمل الزوجة ووجود كبار
في السن وكبر حجم المسكن وارتفاع مستوى
المعيشة، ورغم الاعتراف بوجود آثار سلبية
أظهرتها الدراسات التي أجريت في المجتمع
الكويتي في الثمانينات. . . إلا أن
التزايد الكبير الذي طرأ على أعداد الخدم
بالكويت والذي وصل إلى حوالي النصف مليون
عام
2005
، فإن الحاجة تدعو إلى إجراء دراسة جديدة
بعد مرور حوالي
20 عاماً على الدراسات
السابقة للوقوف على المتغيرات التي طرأت
على أدوار الخدم ودور الوالدين في تنشئة
الأبناء وذلك للوقوف على الأهداف التالية:
1-
التعرف على حجم الظاهرة وتطورها وخصائص
خدم المنازل.
2-
التعرف على أوضاع الخدم وظروف
عملهم ومعيشتهم.
3-
الوقوف على المشكلات التي يعاني
منها الخدم أو التي تشتكي منها الأسر التي
يعملون بها.
4-
التوصل إلى توصيات وحلول لترشيد
مهام وأعمال خدم المنازل حماية للأسرة
وحفاظاً على دورها الرئيسي في التنشئة
الاجتماعية.
5-
التعرف على دور الجهات
الرسمية(وزارة الداخلية) والمكاتب الأهلية
للحفاظ على حقوق خدم المنازل ورعاية
مصالحهم.
لقد وجدت "جمعية العمل الاجتماعي
الكويتية" نفسها في موقع المسئولية تجاه
الوطن والمجتمع الكويتي والأسرة التي نص
الدستور عل صيانة كيانها والحفاظ على
وظائفها الحيوية في استقرار أفرادها
وتنشئة الأبناء ، فقامت بإجراء دراسة
مكتبية وميدانية عن مشكلات (العمالة
المنزلية) وأوضاعها لدى الأسر الكويتية
والتي تغطي الجوانب التالية:
1-
عينة كبيرة من خدم المنازل (1002
حالة) بجانب آراء
596
من أرباب الأسر التي تستخدم الخدم موزعة
على محافظات الكويت الست ومناطقها
المختلفة حتى تكون النتائج ممثلة للمجتمع
الأصلي للبحث.
2-
التعرف على طرفي العلاقة دون
الاقتصار على أحدهما (الخدم – أرباب
الأسر) حتى تكون الصورة صادقة ومعبرة عن
وجهتي نظر ذوي العلاقة.
3-
تسليط الضوء على الجهود الوطنية
الرسمية والأهلية لحماية حقوق العمالة
المنزلية ومنع استغلالها حفاظاً على سمعة
الكويت في المحافل الدولية ولجان حقوق
الإنسان.
4-
استخدام الأسلوب العلمي في جمع
بيانات الدراسة ومعالجتها إحصائياً
ورياضياً وتحليل نتائجها وتقديم التوصيات
النابعة من نتائج الدراسة.
تدرك
"جمعية العمل الاجتماعي الكويتية" أهمية
الاستعانة بالخدم في الأسرة الكويتية ،
لكنها تدعو إلى ترشيد استخدام أعداد كبيرة
تزيد عن الحاجة الفعلية، كما تلح على
أولياء الأمور أن يحصروا دور العمالة
المنزلية في أعمال الطبخ والنظافة
والزراعة وغسل الملابس ورعاية كبار السن
وتوصيل الأبناء إلى المدارس وأن يستأثروا
لأنفسهم بتمريض الأبناء والتدريس لهم
وتلقينهم العادات والقيم الاجتماعية
وأساليب التنشئة الاجتماعية السليمة حتى
يشبوا مواطنين أسوياء متمثلين قيم وعادات
عربية وإسلامية أصيلة بعيداً عن أنماط
السلوك وقيم وعادات مجتمعات الخدم التي
تتعارض مع قيمنا . . . إنها مسئولية وطنية
واجتماعية تقع على عاتق الوالدين وعلى
رجال التربية والإعلام والثقافة وجمعيات
العمل التطوعي، التوعية بحسن انتقاء الخدم
وترشيد أدوارهم وتقديم التوصيات المناسبة
إلى أصحاب القرار للحفاظ على تماسك
الاستقرار، والقيام بمسئولياتها ووظائفها
الحيوية في رعاية الصغار رجال المستقبل
وبناة الغد وحماة الوطن الغالي.
والله ولي التوفيق،،
المشرف العام على الدراسة
الشيخة بيبي ناصر الصباح
رئيس مجلس الادارة
خطة الدراسة وإجراءاتها المنهجية
أولاً: أهداف الدراسة:
1)
الوقوف على خصائص العمالة المنزلية من حيث
الجنسيات الأكثر شيوعاً والنوع والعمر
والحالة الاجتماعية والحالة التعليمية
والمهنة والأجر الشهري وغيرها.
2)
الوقوف على أوضاع العمالة المنزلية من حيث
حصولها على حقوقها في الأجازة الأسبوعية
والسنوية واستلام الراتب في موعده وقيمة
تذكرة السفر إلى بلادها الأصلية.
3)
التعرف على الأعمال والمهام التي تكلف بها
العمالة المنزلية والرعاية التي تتلقاها
من حيث السكن والأجر الشهري.
4)
التعرف على المشاكل التي تتعرض لها
العمالة المنزلية وأسبابها وحالات الهروب
من الأسرة ومكان الإقامة عند الهروب.
5)
الوقوف على اتجاهات الأسر التي تستخدم
عمالة منزلية حول أوضاع عمالتها وأسباب
استخدامها للعمالة والأعمال التي تكلفها
بها.
6)
التعرف على علاقة الأسر بالخدم من حيث منح
أجازة أسبوعية ودفع راتبها في موعده دون
تأخير ومستوى العلاقة طيبة أو سيئة ودلائل
ذلك.
7)
الوقوف على المشكلات التي تثيرها العمالة
المنزلية وحالات الهروب التي واجهت الأسر
وأسباب ذلك من وجهة نظرها.
8)
التعرف على المقترحات التي تتبناها
العمالة المنزلية لتحسين ظروف عملها
والتوصيات المقدمة من الأسر لترشيد
العمالة المنزلية وحسن الاستفادة منها.
ثانيا: خطة الدراسة وإجراءاتها:
1)
عينة الدراسة:
حرصت الدراسة على أن تكون العينة ممثلة
إلى حد كبير للمجتمع الأصلي (الأسر التي
تستخدم عمالة منزلية بالمجتمع الكويتي)
حتى تكون النتائج على درجة عالية من
الموضوعية والدقة ، لذا ضمنت العينة 1002
حالة من العمالة المنزلية ذات خصائص
مقبولة حيث توزعت على المحافظات الست
واشتملت على الذكور والإناث ومختلف
المراحل العمرية والتعليمية والاجتماعية
وغيرها من المتغيرات.... وكذا 596 أسرة
تستخدم عمالة منزلية بذات الخصائص (موزعة
على المحافظات الست وغيرها من المتغيرات)
2)
أداة الدراسة:
أ-
استمارة (أ) : والتي طبقت على
العمالة المنزلية وقد اشتملت على 30
سؤالاً غطت البيانات الأولية الأساسية –
حقوق ومزايا العمالة المنزلية – مشكلات
العمالة المنزلية.
ب-
استمارة (ب) : والتي طبقت على
الأسر التي تستخدم عمالة منزلية وقد
اشتملت على 31 سؤالاً غطت البيانات
الأولية الأساسية – دور العمالة المنزلية
ومهامها – مشكلات العمالة المنزلية.
3)
إجراءات الدراسة:
أ- منهج البحث:
تم استخدام المنهج الوصفي
Descriptive Method
لوصف الظاهرة في الوقت الحاضر، بالإضافة
إلى المنهج التاريخي
Historical Method
الذي استعرض الدراسات السابقة عن الخدم
وتطور أعداد الخدم في المجتمع الكويتي عبر
السنوات ..... كما تم استخدام المنهج
الإحصائي ( اختبار كا ) الذي يقيس الفرق
بين التكرارات المشاهدة وتوقعاتها وعما
إذا كانت هذه الفروق دالة أم غير دالة أو
وصفية.
ب-
إجراءات البحث:
1.
تم تصميم استمارتي البحث (أ) و (ب)
وصياغتها وروعي في ذلك تغطية أهداف البحث
وسهولة الأسئلة وتبويب الاستمارة وتقسيمها
بحيث توضع كل مجموعة من الأسئلة في إطار
واحد.
2.
اختيار عدد كاف من الباحثين الأكفاء
وتدريبهم على جمع البيانات.
3.
جمع البيانات ميدانياً من العينة موضوع
الدراسة ومراجعتها وتفريغها في جداول
علاقات وإعداد النسب المئوية ومعالجتها
إحصائياً (تم جمع البيانات خلال شهر
أكتوبر – نوفمبر – ديسمبر 2005 ).
4.
كتابة التقرير النهائي: وقد تضمن الدراسة
النظرية ، الفصل الأول والثاني والدراسة
الميدانية الفصل الثالث والرابع، بالإضافة
إلى تفسير وتحليل النتائج والتعليق على
الجداول الإحصائية الخاصة بالعمالة
المنزلية والأسر التي تستخدمها.
كما أدرجت
الجداول الإحصائية الخاصة بكل فصل في
نهاية التحليل وألحقت بالدراسة استمارتي
البحث ( أ و ب) وكذا المراجع العلمية.
خلاصة الدراسة
النتائج والتوصيات
أولاً: نتائج الدراسة
أ-
دراسة العمالة المنزلية ( 1002
حالة)
1-
خصائص العينة:
أ)
من بين عينة الدراسة (1002 حالة)
بلغت العمالة التي تنتمي إلى الجنسية
الهندية 46% من العينة والفلبينية 25% ثم
بنجلادش 13%.
ب)
ومن حيث توزيع العينة حسب العمر
تمثل المرحلة الشابة أقل من 33 عاماً 54%
للذكور والإناث، أما الإناث في ذات
المرحلة فتمثل 60% .... وتبلغ نسبة
المتزوجين 70% العمالة المنزلية في عينة
الدراسة وبالنسبة للإناث تبلغ النسبة 67%
وعادة لا يصحبن أزواجهن.
ج) تصل نسبة الأمية بين العينة (أمي +
يقرأ ويكتب) حوالي 49% من العينة... ويبلغ
متوسط الأجر الشهري لكافة أفراد العينة 54
د.ك وهي في الذكور 61.5 د.ك.
2-
الحصول على الأجازة الأسبوعية:
أ) يوجد 21.6 لا يحصلون على الأجازة
الأسبوعية.
ب) يوجد 32.4% يحصلون على الأجازة مرة كل
أسبوعين.
ج) يوجد 25.2% يحصلون على الأجازة مرة كل
أسبوع.
د) يوجد 13.6% يحصلون على الأجازة مرة كل
شهر.
3-
الذهاب مع العائلة في قضاء الأجازة:
أ) 39.9% من العينة لا تصحب العائلة.
ب) 60% تذهب مع العائلة.
4- الأماكن التي تذهب إليها في الأجازة:
أ) الشاليه 50.7%
ب) زيارة الأهل 49%
ج) الأسواق 45.7%
د) البر 40% (جدول تكراري)
5-السفر مع العائلة في الأجازة السنوية:
أ) 16.6% من العينة تسافر مع العائلة.
ب) 83.4% لا تصحب العائلة.
6- مواعيد الحصول على الراتب
الشهري:
أ) 73.6% من العينة تستلم الراتب في
موعده.
ب) 26.4 من العينة يوجد تأخير.
7-مساعدة
الأسرة في تحويل الراتب:
أ) لا توجد مساعدة 25.9%
ب) لا حاجة للمساعدة 33.6%
ج) توجد مساعدة 40.5%
8- مستوى الأجور:
أ) متوسط الأجر عموماً 54 د.ك شهرياً
(الإناث 46.5 د.ك ، الذكور61.5 د.ك)
ب) توجد علاقة دالة طردية بين الأجر
المرتفع ومستوى المهنة والتعليم العالي
وطول مدة الخدمة لدى الأسرة والحصول على
قيمة تذكرة السفر للوطن.
9- الحصول على الأجازة السنوية:
أ) مرة كل سنتين 68.8%
ب) مرة كل 3 سنوات 21.7%
ج) مرة كل 4 سنوات 8.1%
10-أسباب التأخير في الحصول على الأجازة
السنوية:
أ) توفير النقود 33.5%
ب) عدم الرغبة في السفر 32.6%
ج) عدم موافقة الأسرة 28.4%
11- تحمل نفقات السفر:
أ) أرباب الأسر 85%
ب) العمالة المنزلية 15%
12- الحصول على هدايا في المناسبات:
أ) لا تحصل على هدايا 27.8%
ب)تحصل على هدايا 78.2%
o
[ المناسبات الدينية – النجاح – الزواج –
العودة من السفر]
13- الأعمال التي تقوم بها العمالة
المنزلية:
أ) تنظيف المنزل 38.3%
ب) غسل الأواني 36.5%
ج) طهي الطعام 31.2%
14- مساعدة ربة البيت للعمالة المنزلية:
أ) لا تساعد في أعمال المنزل
64.7%
ب) تساعد
35.3%
15- مسكن العمالة المنزلية:
أ)غرفة خاصة
36.5%
ب)مع آخرين
63.5%
16- مشاكل تواجه العمالة المنزلية:
أ) لا تتعرض لمشاكل
52.9%
ب)تتعرض لمشاكل
47.1%
o
تتمثل في السباب والشتائم – كثرة العمل –
قلة النوم – سوء المعاملة – الضرب –
الاتهامات بالسرقة وضرب الأبناء وكثرة
الخروج ونقل أسرار المنزل.
17- اللجوء للهرب بسبب المشاكل:
أ) ترك العمل والهرب 16.7%
o
[ سفارة البلد – مكتب الاستقدام – أحد
الأصدقاء – المخفر – الكفيل السابق – أحد
الأقارب – عائلة جديدة]
ب) دراسة الأســـــــــــــر (596 أسرة)
1-
خصائص العينة :
أ-
النوع : الذكور 32.4% والإناث
67.6%
عدد فئات العمر : 43.1% أقل من 30سنة ،
30% من 35-44سنة.
ب-
الحالة الزواجية: 64.1% متزوجون ،
30.4 لم يسبق لهم الزواج.... التعليم:
جامعي فما فوق 45.3% ، دبلوم بعد الثانوية
30.5%، ثانوي 16.4%.
ج-
نوع المسكن:فيلا 62.9% ،شقة 16.8%
،دور في فيلا 11.4% حجم الأسرة: 5-6 أفراد
31% ، 3-4أفراد 24.3% ، 7-8 أفراد
22.6%.
د-
الدخل الشهري: 1000-1250د.ك 25.5%
، 500-750د.ك 16.2%، 750-1000 15%.
2-
عدد العمالة المنزلية:
أ-
خادم واحد 42%
ب-
اثنان
30.5%
ج-
ثلاث خدم
20%
3-
مهنة العمالة المنزلية:
أ- عاملة منزل
97%
ب- سائق
28%
ج- طباخ 26% (جدول
تكراري)
4-
الأعمال التي تقوم بها العمالة المنزلية:
أ- غسل الأواني
104%
ب- تنظيف المنزل 96%
ج- غسل الملابس
82%
د- كي الملابس 81%
هـ- طهي الطعام 63% (جدول
تكراري)
5-
مكان نوم العمالة المنزلية:
أ-
غرفة مستقلة داخل المنزل
90%
ب-
مع أحد الأبناء
16%
ج-
غرفة خارج البيت
12% (جدول تكراري)
6-
أسباب استخدام العمالة المنزلية:
أ-
المساعدة في أعمال المنزل
77.4%
ب-
عمل المرأة
44%
ج-
كبر المنزل واتساعه
23.2%
د-
كبر حجم الأسرة
22.7% (جدول تكراري)
7-
مساعدة الخدم في أعمال المنزل:
أ-
توجد مساعدة من الأسر
49%
ب-
توجد مساعدة أحياناً
42%
ج-
لا توجد مساعدة
9%
8-
الحصول على الأجازة الأسبوعية:
أ-
تحصل على الأجازة
28%
ب-
لا تحصل على الأجازة
72%
§
أسباب عدم الحصول على الأجازة:
الاتفاق المسبق بين الطرفين – الخوف من
مرافقة غرباء- الخشية من سوء السلوك –
قضاء الأجازة مع الأسرة.
9-
دفع الراتب الشهري:
أ-
التأخر في دفع الراتب
15%
ب-
عدم وجود تأخير
85%
10-
المساعدة في تحويل الراتب:
أ-
توجد مساعدة
88%
ب-
عدم تقديم مساعدة
5.8%
ج-
عدم الحاجة للمساعدة
6.2%
11-
العلاقة مع الأسرة:
أ-
طيبة
65%
ب-
عادية
35%
§
مؤشرات العلاقة الطيبة : الأمانة –
النظافة – تلبية الطلبات – رعاية الأبناء
– تفهم التعليمات.
§
مؤشرات العلاقة العادية: الكذب – الإهمال
– استخدام التليفون.
12-
مشكلات تثيرها العمالة المنزلية:
أ-
التقصير في أداء الواجبات
47%
ب-
الإسراف في المواد المنزلية
37%
ج-
طلب السفر المفاجئ
35%
د-
صعوبة التدريب
29%
ه-
السحر والشعوذة
21%
و-
أعمال منافية للآداب
21% (جدول
تكراري)
13-
هروب العمالة المنزلية:
أ-
عدم وجود حالات هروب 65%
ب-
هروب
35%
§
مكان الهروب: مكتب الاستقدام – سفارة
البلد – أحد الأصدقاء – المخفر- أحد
الأقارب.
§
أسباب الهروب:
o
الإيذاء والتحقير
59%
o
التأخير في دفع الراتب
58%
o
دعارة ومخدرات
56%
o
الشعور بالظلم
54%
o
إغواء كفيل آخر
46% (جدول تكراري)
14-
أسباب تفضيل العمالة الأسيوية على
العربية:
أ-
سهولة الحصول عليها
51%
ب-
قبول اجر أقل
46%
ج-
تحمل ظروف أقسى
39%
د-
طاعة الأوامر
37%
ه-
صعوبة الحصول على العمالة العربية
33% (جدول تكراري)
ثانياً: توصيات الدراسة
يجدر بنا في
نهاية الدراسة وبعد عرض نتائجها أن نتقدم
بعدد من التوصيات التي تعالج الأوضاع غير
المقبولة وتسهم في التقليل من العلاقات
المتوترة والمنازعات التي تنشا بين طرفي
العلاقة "العمالة المنزلية – الأسر
الكويتية" كما تحقق تلك التوصيات المقترحة
الغاية المرجو من استقدام العمالة
المنزلية وهي المساعدة وتقديم الخدمة التي
تحتاجها الأسرة دون تأثيرات سلبية أو
نتائج ضارة بالنحو النفسي والاجتماعي
والعرفي للأبناء الصغار الذين يعيشون
ويتعايشون مع الخدم ومن في حكمهم ويتأثرون
بقيمهم وأنماط سلوكهم خاصة إذا كانوا من
الأميين والذين لا يحملون عقائد وأفكار
مماثلة لتك السائدة بين أفراد المجتمع
الكويتي أو يمارسون أنماط سلوك مغايرة
ومتناقضة لما يرتضيه مجتمعنا العربي
المسلم.
أ-
توصيات مستقاة من مقترحات عينة الدراسة:
1.
التأكيد على العلاقة الطيبة والمعاملة
الحسنة من جانب الأسر للعمالة المنزلية
اعترافاً بحقوقهم الإنسانية وكرامتهم
البشرية.
2.
عدم تكليفهم بمهام وأعمال خلافاً للمهنة
التي استقدموا من أجلها وألا يكلفوا بما
لا يطيقون وإذا دعت الحاجة لمساعدتهم في
أعباء المنزل فلا بأس من ذلك.
3.
تسوية المنازعات التي تنشأ بين العمالة
المنزلية والأسر الكويتية من جانب وبين
العمالة ومكاتب الاستقدام على ضوء العدالة
ونصوص القانون واللوائح والعقود المنظمة
للعلاقة بين تلك الأطراف دون محاباة أو
انحياز لطرف على حساب الآخر.
4.
المرونة في منح أجازة أسبوعية (جزء من
اليوم) لتجديد النشاط والترويح عن العمالة
المنزلية في حدود الضوابط التي تحميهم من
الضياع أو التعرف على رفاق السوء حفاظاً
على التوازن بين مصالح الأسرة وحقوق
العمالة المنزلية.
5.
تحسين الرواتب وزيادتها لمواجهة غلاء
المعيشة وحتى تتناسب مع الأعباء والمهام
التي تقع على كاهل العمالة المنزلية خاصة
في حالة اتساع المسكن وكبر حجم الأسرة
وحتى يكون هناك أوضاع مستقرة وعدم رغبة في
الانتقال إلى كفيل آخر.
6.
توعية العمالة وتدريبها على عادات وقيم
وتقاليد الأسرة والمجتمع الكويتي ضماناً
لعدم القيام بما يتعارض معها ووصولاً إلى
حالة من الرضا والتفاهم بين الطرفين.
7.
حسن انتقاء العمالة المنزلية من حيث
التعليم الأساسي والحالة الصحية والسلوك
الحسن ومنح الأفضلية للمسلمين منهم
والإلمام المناسب باللغة العربية وتزويدهم
بمعلومات ومهارات عن التغذية والنظافة
والتعامل مع الأطفال بعد وصولهم البلاد
وقبل استلامهم العمل.
8.
تطوير اللوائح المنظمة لعمل العمالة
المنزلية بما يضمن حقوق كافة الأطراف
والحد من مخالفات مكاتب استقدامهم
والإشراف الفعال على أعمال المكاتب بما
يوفر عمالة ذات كفاءة واستقامة وإلمام
بالمهنة التي استقدمت من أجلها.
ب_ توصيات ومقترحات عامة:
1.
عدم السماح للعمالة المنزلية بالتدخل في
الشئون التربوية والتأثير الاجتماعي و
النفسي والمعرفي على الأطفال الصغار وحصر
نشاطهم في أعمال خدمة المنزل.
2.
أن تضطلع الأم بالدور الرئيسي في العناية
بالأطفال الرضع قبل سن المدرسة وفي حالة
المرض والذهاب إلى المستوصف وإعداد
الأبناء للذهاب للمدرسة ومراجعة دروسهم
مما يؤدي إلى تقوية العلاقة بين الأم
والأبناء وعدم ترك هذه المهام للخادمة.
3.
التوسع في إنشاء دور الحضانة الخاصة
بالمؤسسات الحكومية والشركات الخاصة التي
تستخدم أعداد معينة من النساء العاملات
وتشجيع الجمعيات الأهلية والتعاونية
والأهلية التطوعية على إنشاء دور حضانة
لرعاية أبناء العاملات للتقليل من
الاعتماد على الخدم في رعاية الأطفال دون
سن المدرسة.
4.
توعية المواطنين بكافة وسائل الإعلام بعدم
الاعتماد أو التوسع غير المبرر للخدم ومن
في حكمهم حيث ينقلون إلى داخل الأسرة
عادات وأنماط سلوك من مجتمعاتهم تتعارض في
أحيان كثيرة مع تلك السائدة في المجتمع
الكويتي.
5.
التأكيد على إجراء الفحص الطبي قبل دخول
البلاد وعلى فترات دورية على العمالة
المنزلية لضمان عدم إصابتها بأمراض معدية
أو مستوطنة في بلادها ونقلها إلى الأسرة
والمجتمع الكويتي.
6.
تقنين وترشيد استخدام العمالة المنزلية
للحد من تنامي أعدادها في السنوات الأخيرة
وربط العدد لدى الأسرة الواحدة بضوابط
ومعايير موضوعية مثل عمل الزوجة – اتساع
المسكن – حجم الأسرة – وجود مرضى أو
معاقين أو كبار السن.
7.
تدريس مادة عن "أصول التربية" في الكليات
والمعاهد العليا تضمن مبادئ النمو النفسي
والاجتماعي للأطفال وأساليب التعامل معهم
وحل المشكلات التي تصاحب نموهم ومسئولية
الرعاية الوالدية في تربية وتنشئة
الأبناء.
8.
مواصلة إجراء الدراسات العلمية المتخصصة
عن آثار استخدام العمالة المنزلية على
الأسرة الكويتية والأبناء ونشر نتائجها
وتوصيلها إلى أصحاب القرار (التنفيذي –
التشريعي) حتى تكون نتائج تلك الدراسات
والبحوث مرجعية لاتخاذ القرارات وتعديل
التشريعات التي تحقق مصالح الأسرة
والنشيء.
9.
إبرام عقد ثلاثي
الأطراف " مكتب العمالة – الكفيل – العامل
المنزلي"
تحدد فيه حقوق والتزامات كل طرف من هذه
الأطراف والجزاءات الواجبة في حالة
الإخلال. وذلك خلال فترة انتقالية معينة
وذلك تمهيداً لسن تشريع خاص بالعمالة
المنزلية على غرار قانون العمل بالقطاع
الأهلي.
أ-
يراعى
في هذا العقد التوازن في الحقوق والواجبات
المفروضة على أطراف العلاقة مع وجود
وتفعيل الرقابة المستمرة على مكاتب الخدم
وحثها على الالتزام بما يلقى على عاتقها.
وفي حالة عدم التزامها بما تم الاتفاق
عليه يكون من حق الكفيل الطرف الثاني في
العلاقة مطالبتها بإعادة المبالغ التي
تسلمتها والمتفق عليها عند التعاقد. فضلاً
عن إعادة العامل لبلده على نفقتها.
ب-
التوسع في التزامات
الكفيل تجاه العامل لتشمل:
1-
أن يلتزم الكفيل بتوفير مسكن مناسب تتوافر
فيه وسائل الحياة المناسبة للعامل كما
يلتزم بطعامه وكسوته من أوسط مما يأكل
ويلبس.
2-
يجب رفع مستوى أجر العامل بما يتناسب ونوع
العمل الذي يؤديه. كما يلتزم الكفيل
بتحويل راتب الطرف الثالث العامل إلى
البنك شهرياً دون تأخير مع إحاطة العامل
بذلك.
3-
يلتزم ويتعهد الكفيل بحسن معاملة العامل
ورعايته من جميع النواحي ... وعدم إيذاءه
مادياً أو معنويا..
ج-
تحديد ساعات عمل
العامل
وأن تتخللها
فترات راحة
مناسبة مع عدم تكليفه
بمهام وأعمال أخرى خلاف المتفق عليها عند
التعاقد.
د-
تحديد يوم الراحة الأسبوعي المستحق للعامل
قبل بدء سريان عقده مع الكفيل مع جواز
تعديله من قبل الأخير إذا استدعت ظروف
الكفيل ذلك.
ه
-
أن يتضمن العقد
أحقية العامل في المطالبة بمكافأة نهاية
خدمته لدى الكفيل على ألا تقل عن
عشرة أيام عن كل سنة خدمة
لديه.
ويحرم
منها العامل في حالة طلبه إنهاء العقد
بإرادته المنفردة أو هروبه بلا مبرر تقبله
المحكمة ما لم يكن قد أمضى في خدمة الكفيل
أربع سنوات فأكثر عندها يستحق نصف هذه
المكافأة.
و-
أن يتضمن العقد أنه في حالة وفاة العامل
يلتزم الكفيل بنقل جثمانه إلى بلده الأصلي
على نفقته في حالة طلب أسرته. مع إعطاء
المستحقين عنه كافة مستحقاته المالية،
على أن يكون ذلك بالتنسيق مع إدارة
العمالة المنزلية.
ز-
إعطاء العامل الحق
في الانتقال إلى كفيل آخر عند نهاية العقد
في حالة عدم رغبة
الكفيل في استمراره
لديه ودون إخلال بأي قانون آخر يتعلق بهذه
المسألة.
10.
إصدار تشريع كامل وشامل تحت عنوان "قانون
استخدام العمالة المنزلية" يحدد التزامات
ومسئوليات الأجهزة المعنية (إدارة العمالة
المنزلية) وصلاحياتها وحقوق وواجبات
الأطراف الثلاثة (المكاتب – الكفلاء –
الخدم) وفقاً لمبادئ حقوق الإنسان
والعدالة الاجتماعية للحد من المشاكل
والمنازعات الحالية.
أن يتضمن التشريع المقترح والذي ينادي به
(إدارة العمالة المنزلية – لجان حقوق
الإنسان – ذوي العلاقة باستقرار أوضاع
العمالة المنزلية) المبادئ الأساسية
التالية:
أ-
تعريفات ومجال تطبيق القانون.
ب-
شروط التخديم عموماً والأحداث خصوصاً.
ج-
مبادئ العقد وأطرافه.
د-
الأجور.
ه-
ساعات العمل والأجازات.
و-
ظروف العمل.
ز-
إنهاء العقد ومكافأة نهاية الخدمة.
ح-
التعويض عن إصابات العمل والوفاة.
ط-
أحكام عامة.
مراجع الدراسة
1.
د.بدر العمر : الأسباب الحقيقة لظاهرة
استخدام المربيات الأجنبيات –مكتب
المتابعة – البحرين 1987 .
2.
د.حامد زهران: علم نفس النمو – عالم الكتب
– القاهرة 1977
3.
د.حامد الفقي: أثر إهمال الأم على النمو
النفسي للطفل – القاهرة 1989
4.
د.حسين الرفاعي: الآثار الاجتماعية
والتربوية والأمنية للمربيات الأجنبيات –
مكتب المتابعة – البحرين 1987
5.
خلف أحمد خلف: سمات وخصائص المربيات
الأجنبيات – مكتب المتابعة – البحرين
1987
6.
د.خليل معوض: سيكولوجية النمو – دار الفكر
الجامعي القاهرة 1983
7.
د.صلاح صبيح: الثبات والتغير في العادات
الاجتماعية في المجتمع الكويتي – جامعة
الكويت 1978
8.
د.عبد الباسط محمد حسن: أصول البحث
الاجتماعي – مكتبة وهبة – القاهرة 1983
9.
د.عبد الرءوف الجرداوي: الهجرة والعزلة
الاجتماعية في المجتمع الكويتي – دار
الربيعان – الكويت 1984
10.
د.عبد الرءوف الجرداوي: ظاهرة الخدم
والمربيات وأبعادها الاجتماعية في الدول
الخليجية – ذات السلاسل – الكويت 1990
11.
د.عبد المنعم وحلمي المليجى: النمو النفسي
– دار النهضة العربية – بيروت 1971
12.
د.فوزية دياب: القيم والعادات الاجتماعية
– دار الكتاب العربي- القاهرة 1966
13.
د.محمد عبد الهادي عفيفي: في أصول التربية
– الأنجلو المصرية – القاهرة 1975
14.
مكتب المتابعة: اللقاء العلمي لدراسة أثر
المربيات الأجنبيات على خصائص الأسرة
العربية في الخليج العربي- البحرين 1986
15.
وزارة التخطيط: السكان وقوة العمل – وثائق
الخطة الخمسة 85/1999
16.
وزارة التخطيط: ظاهرة انتشار الخدم وأثرها
على الأسرة الكويتية والمجتمع – الكويت
1983
17.
وزارة التربية: المربية وتنشئة الأطفال –
دراسة مقارنة لأساليب الأم والتربية –
الكويت 1985
18.
وزارة الشئون الاجتماعية والعمل: أثر
المربيات الأجنبيات على الأسرة الكويتية –
الكويت 1983 (تحليل وكتابة التقرير
النهائي د.عبد الرءوف الجرداوي)
19- Guy Rocher : Talcott Parsons and
American Sociology,
London 1974
20- W. Olson : Child Development ,
Boston 1959
(ترجمة د.إبراهيم حافظ – القاهرة 1965 )
********************
·
شكر وتقدير
·
تتقدم جمعية العمل الاجتماعي الكويتية
بجزيل الشكر وعظيم الامتنان إلي كل من
ساهم بجهده العلمي ومشورته المخلصة في
إنجاز هذه الدراسة وتخص بالذكر:
·
وزارة الدخلية
الإدارة العامة للهجرة
·
إدارة العمالة المنزلية
الإدارة العامة للتحقيقات
إدارة تحقيقات الجنح الخاصة
·
مؤسسة مشاريع الخير
مجلس الإدارة
|